عقارات · 12‏/10‏/2026 · 11 دقائق قراءة

العيوب الخفية بعد شراء منزل في إسبانيا: فخّ الأشهر الستة والطرق الأخرى

Olga Caballero & Co. Olga Caballero & Co.مكتب محاماة إسباني · تينيريفي وفويرتيفنتورا

وقّعتَ العقد الموثّق في يونيو وانتقلتَ إلى الشقة في كوستا أديخي في يوليو. في نوفمبر يدخل أول مطر غزير من سقف غرفة النوم. العامل الذي تستدعيه يرفع شريطاً من ألواح الجبس فيجد بقعة عمرها سنوات وقد طُليت أكثر من مرة. البائع يقيم في دوسلدورف ولا يردّ. يمنح القانون الإسباني مشتري المسكن وسيلة انتصاف عن العيوب التي لم يكن من الممكن رؤيتها، ويمنحه وقتاً قصيراً جداً لاستعمالها: ستة أشهر تُحسب من يوم تسليم العقار، لا من يوم ظهور الرطوبة. وفي نوفمبر تكون خمسة منها قد انقضت. تشرح هذه المقالة تلك الوسيلة وساعتها، والطرق التي تبقى حين تنتهي المهلة: الإخلال بالعقد، والتدليس، ومسؤولية المطوّر العقاري في مبنى أحدث، وما الذي يستبعده شرط «بحالته الراهنة» وما الذي لا يستبعده. الاقتباسات بالإسبانية مع قراءتها بالعربية.

ما الذي يسمّيه القانون المدني عيباً خفياً

واجب البائع وارد في القانون المدني الإسباني. فهو يضمن العيوب الخفية في الشيء المبيع si la hacen impropia para el uso a que se la destina, o si disminuyen de tal modo este uso que, de haberlos conocido el comprador, no la habría adquirido o habría dado menos precio por ella، أي إذا جعلته غير صالح للاستعمال المعدّ له، أو أنقصت هذا الاستعمال إلى حدّ أن المشتري لو علم بها لما اشتراه أو لدفع فيه ثمناً أقل (المادة 1484). والمادة نفسها ترسم الحدّ من الجهة الأخرى: لا يُسأل البائع عن los defectos manifiestos o que estuvieren a la vista، أي العيوب الظاهرة أو التي كانت على مرأى العين، ولا عن تلك التي كان على المشتري الخبير أن يعرفها بسهولة بحكم مهنته.

فالعيب يُعتدّ به إذن حين يكون موجوداً قبل البيع، وغير ممكنة رؤيته في معاينة عادية، وذا شأن: سقف يسرّب الماء، بلاطة تتحرك، مصارف ترتدّ مياهها، رطوبة مخفية تحت طلاء جديد. أما باب مخدوش أو مطبخ متعب فلا. ويُعتدّ به سواء علم به البائع أم لم يعلم. فالبائع يضمن العيوب الخفية aunque los ignorase، أي حتى لو كان يجهلها (المادة 1485).

وسيلتان، وتعويض إذا كان البائع يعلم

يختار المشتري بين أمرين. له أن يعدل عن العقد ويستردّ المصاريف التي دفعها، أو أن يحتفظ بالمسكن وrebajar una cantidad proporcional del precio, a juicio de peritos، أي أن يُنقص من الثمن مبلغاً متناسباً بحسب تقدير الخبراء (المادة 1486). والثاني هو الخيار المعتاد في المساكن: لا أحد يريد أن ينقض شراءً بسبب سقف، وما تحكم به المحكمة هو ذلك الجزء من الثمن الذي يذهب به العيب، مقيساً بتقرير خبرة.

أما التعويض فأمر آخر. لا يضيفه القانون إلا حين يكون البائع عالماً بالعيوب وسكت عنها، وفقط إذا اختار المشتري نقض البيع: además se le indemnizará de los daños y perjuicios, si optare por la rescisión، أي يُعوَّض فوق ذلك عن الأضرار إذا اختار الفسخ. والبائع الذي لم يكن يعلم حقاً لا يلزمه سوى إنقاص الثمن، أو استرداد المسكن، ولا شيء غير ذلك.

فخّ الأشهر الستة

هذه الوسيلة قصيرة العمر. فالدعاوى الناشئة عن تلك المواد se extinguirán a los seis meses, contados desde la entrega de la cosa vendida، أي تنقضي بعد ستة أشهر تُحسب من تسليم الشيء المبيع (المادة 1490). والتسليم هو في العادة يوم العقد الموثّق: فتوقيعه يقوم مقام تسليم العقار ما لم يتبيّن من العقد نفسه غير ذلك (المادة 1462). والمهلة لا تنتظر ظهور العيب: فالتسرّب الذي يظهر مع أمطار الخريف في مسكن اشتُري في الربيع يأتي وقد مضى معظم الوقت، والذي يظهر في الشتاء التالي يأتي بعد فوات الأوان.

تصفها المحكمة العليا بأنها مدة سقوط لا مدة تقادم، والفرق عملي. فمدة التقادم تبدأ من جديد حين يتلقّى المدين مطالبة مكتوبة (المادة 1973). أما مدة السقوط فلا: يجب أن تكون الدعوى أمام المحكمة خلال الأشهر الستة، والرسالة إلى البائع، مهما كانت حازمة، لم تكن توقفها في العادة. ومنذ 3 أبريل 2025 صار هناك شيء واحد يوقفها. فقبل رفع الدعوى يجب على الطرفين أن يحاولا التفاوض بإحدى الوسائل التي يعدّدها القانون، وطلبُ فتح التفاوض، إذا حدّد موضوع النزاع، interrumpirá la prescripción o suspenderá la caducidad de acciones، أي يقطع التقادم أو يوقف سقوط الدعاوى من التاريخ الذي تثبت فيه محاولة إبلاغه إلى الطرف الآخر (Ley Orgánica 1/2025، المادة 7). وتعود الساعة إلى الدوران إذا لم يُعقد اجتماع ولم يصل ردّ مكتوب خلال ثلاثين يوماً، والوقف ليس بداية جديدة: فحين ينتهي لا يبقى إلا الأيام التي كانت متبقية. مقالتنا عن التقاضي في إسبانيا بعد إصلاح 2025 تشرح تلك الوسائل؛ والمهم هنا أن يخرج الطلب، مصوغاً كما ينبغي وإلى العنوان الصحيح، قبل انتهاء الأشهر الستة.

ستة أشهر من المفاتيح، لا من التسرّب. إذا ظهر العيب في الشهر الخامس، فعلى الخبير وطلب التفاوض والدعوى أن تتّسع لها المدة الباقية.

حين تنقضي الأشهر الستة: الطرق الأخرى

ضمان العيوب الخفية ليس كل ما يملكه المشتري. وأيّ الطرق الأخرى مفتوح يتوقف على جسامة العيب، وعلى ما كان يعلمه البائع، وعلى عمر المبنى.

الطريق ما يتطلبه، وكم لديك من الوقت
العيوب الخفية (القانون المدني، المواد 1484 إلى 1490) عيب جسيم كان موجوداً قبل البيع ولم يكن من الممكن رؤيته. ستة أشهر من التسليم
الإخلال بالعقد (المادتان 1101 و1124) المسكن غير صالح للغرض الذي بيع من أجله. خمس سنوات
التدليس أو الغلط (المواد 1265 إلى 1270 و1301) أخفى البائع أمراً جوهرياً أو صوّره على غير حقيقته. أربع سنوات من تمام العقد
مسؤولية القائمين على البناء (Ley 38/1999، المادتان 17 و18) أضرار في مبنى خلال مدده البالغة عشر سنوات أو ثلاثاً أو سنة واحدة. سنتان من ظهور الضرر

حين يكون العيب هو كل شيء: aliud pro alio

تستعمل المحاكم الإسبانية اسماً لاتينياً، «aliud pro alio»، أي شيء بدل شيء آخر، للحالة التي يكون فيها ما سُلّم غير صالح إلى حدّ أن البائع لم ينفّذ التزامه في الحقيقة. وقد طبّقته المحكمة العليا على مسكن في حكمها رقم 317/2015 الصادر في 2 يونيو. فقد حُوّل شبه قبو في قرية بمقاطعة مالقة إلى شقة من دون ترخيص وبيع بوصفه مسكناً، مع رهن عقاري ووثيقة تأمين يصفانه كلاهما بأنه منزل. ومع أول الأمطار غمرته المياه. وكانت المحكمة موجزة: El que se venda una cosa como vivienda que no es habitable es aliud pro alio، أي أن بيع شيء بوصفه مسكناً وهو غير صالح للسكن هو aliud pro alio. فنُقض البيع ورُدّ الثمن.

تكمن أهمية هذا الطريق في ساعته. ففي حكم سابق قالت المحكمة إن la acción por incumplimiento cuando existe un aliud por alio no está sujeta al plazo de caducidad de las acciones edilicias، أي أن دعوى الإخلال، حين يوجد aliud pro alio، لا تخضع لمدة سقوط دعاوى الضمان (الحكم رقم 35/2010 الصادر في 17 فبراير). فهي دعوى عادية عن الإخلال بالعقد، مدتها العامة خمس سنوات بحسب المادة 1964 في العقود المبرمة منذ 7 أكتوبر 2015. ووسائلها هي وسائل أي إخلال: فسخ البيع وفق المادة 1124، مع التعويض وفق المادة 1101.

وله حدود أيضاً، وأولها في حكم 2015 نفسه. فالاجتهاد يشترط una completa frustración del fin del contrato، أي إحباطاً تاماً للغاية من العقد. فالسقف الذي يمكن إصلاحه عيب خفي مهما غلا إصلاحه. أما المسكن الذي لا يمكن العيش فيه قانوناً أو فعلاً فشيء آخر. وتستبعد المحكمة المشتري الذي كان يعلم: فإذا كان المشتري قد عرف الخطر الذي جعل العقار غير صالح وقبِله، فليس إخلال البائع هو ما سبّب الضرر. ومن أُخبر بغياب الترخيص واشترى بخصم لن يُسمع منه القول إنه بيع له شيء بدل شيء آخر. أما كيف يكون التحقق من التراخيص قبل الشراء فتجده في مقالتنا عن تراخيص البناء في جزر الكناري.

إذا كان البائع يعلم

العلم يغيّر القضية من ثلاثة أوجه. يضيف التعويض إلى وسيلة الضمان، كما تقول المادة 1486. ويُسقط الشرط الذي يتنازل به المشتري عن الضمان، كما يشرح القسم التالي. ويفتح دعوى مختلفة تماماً: التدليس. فالتدليس قائم حين يحمل أحد الطرفين الآخر على التعاقد con palabras o maquinaciones insidiosas، أي بأقوال أو حيل ماكرة (المادة 1269)، وتُدخل المحكمة العليا فيه la reticencia dolosa del que calla o no advierte a la otra parte en contra del deber de informar que exige la buena fe، أي الكتمان التدليسي ممن يسكت أو لا ينبّه الطرف الآخر، خلافاً لواجب الإعلام الذي يقتضيه حسن النية (الحكم رقم 123/2022 الصادر في 16 فبراير). والتدليس الجسيم يجيز للمشتري أن يطلب إبطال العقد خلال أربع سنوات من تمامه (المادة 1301). أما التدليس الذي لم يفعل سوى أن جعل الشروط أسوأ فيُبقي البيع قائماً ويُلزم البائع بالتعويض (المادة 1270).

وإثبات ما كان يعلمه البائع أسهل مما يبدو، لأن المباني تحتفظ بسجلّاتها. فمحاضر اجتماعات الملّاك تذكر التسرّب في الشقة 3B ومن كُلّف بإصلاحه. ولدى شركة تأمين المجمّع ملف. والعامل الذي طلى البقعة أصدر فاتورة. والجار في الطابق الأسفل يتذكّر السطول. لا شيء من هذا في العقد الموثّق، وكله يمكن طلبه.

«بحالته الراهنة»: ما الذي يستبعده الشرط وما الذي لا يستطيع استبعاده

يكاد كل عقد لإعادة بيع يقول إن المشتري يعرف العقار ويقبله بحالته الراهنة. والقانون يجيز للطرفين استبعاد الضمان، بشرط قلّما يسمع به المشترون: فقاعدة أن البائع يضمن العيوب الخفية no regirá cuando se haya estipulado lo contrario, y el vendedor ignorara los vicios o defectos ocultos de lo vendido، أي لا تسري حين يُتّفق على خلافها ويكون البائع جاهلاً بالعيوب الخفية في ما باعه (المادة 1485). والأمران كلاهما لازمان. فالشرط يحمي البائع الذي لم يكن يعلم. ولا ينفع في شيء البائعَ الذي كان يعلم.

وللشرط أثر ثانٍ أهدأ. فما رآه المشتري، أو ما كان سيراه بعناية عادية، لم يعد خفياً. وهذه هي الحجة لإجراء معاينة فنية قبل العقد الخاص لا بعده: فما يجده الفني يمكن أن يُفاوَض عليه في الثمن، أو أن يُكتب شرطاً في عقد العربون (arras)، أو أن يصير سبباً لعدم الشراء. والتحققات الخاصة بتلك المرحلة تجدها في دليلنا إلى شراء عقار في جزر الكناري.

مبنى أحدث: السنوات العشر والثلاث والسنة الواحدة في قانون البناء

إذا كان المبنى قد أُنجز في العقد الأخير فهناك مدّعى عليه آخر، وليس هو من باعك الشقة. فقانون البناء الإسباني يجعل المطوّر العقاري والمقاول والمعماريين مسؤولين أمام الملّاك y los terceros adquirentes، أي ومن يكتسبون المبنى أو جزءاً منه لاحقاً، عن الأضرار المادية التي تظهر خلال مدد ثابتة تُحسب من استلام الأعمال: عشر سنوات للعيوب التي تمسّ الهيكل، وثلاث لعيوب العناصر الإنشائية أو التجهيزات التي تجعل المسكن دون متطلبات الصلاحية للسكن، وسنة واحدة لعيوب التشطيب، وهذه على المقاول وحده (Ley 38/1999، المادة 17). ويجب رفع الدعوى خلال سنتين من ظهور الضرر، sin perjuicio de las acciones que puedan subsistir para exigir responsabilidades por incumplimiento contractual، أي من دون مساس بالدعاوى التي قد تبقى قائمة للمطالبة بالمسؤولية عن الإخلال بالعقد (المادة 18).

وبالنسبة إلى المشتري الثاني لشقة عمرها ست سنوات، يعني ذلك أن الشقوق ذات المنشأ الإنشائي ما زال من الممكن مطالبة المطوّر بها، ومن ورائه التأمين العشري الذي ينص عليه القانون للأضرار الإنشائية (المادة 19)، في حين أن طبقة العزل المائي الفاشلة صارت خارج سنواتها الثلاث. وما يستطيع المشتري الأول لمسكن جديد أن يطلبه قبل الدفع تجده في مقالتنا عن الشراء على المخطط.

وهناك طريق يتوقعه المشترون وليس موجوداً. فالضمان القانوني الذي يربطه قانون المستهلك بما يبيعه التاجر لا يبلغ المسكن، حتى لو كان البائع شركة. ففي ذلك الجزء من قانون المستهلكين se consideran “bienes” a las cosas muebles corporales، أي تُعدّ «سلعاً» الأشياء المنقولة المادية (النص الموحّد لقانون المستهلكين، المادة 59 bis). وما يُبقيه القانون للمساكن هو قاعدة عن المسؤولية عن الأضرار التي تسبّبها عيوب المسكن، في مواجهة من يبنون المساكن أو يسوّقونها على سبيل الاحتراف (المادة 149).

الأسابيع الأولى: الأدلة بالترتيب

  • أرّخ كل شيء. صور وفيديو للضرر كما يظهر، مع التاريخ، وملاحظة عن وقت رؤيته أول مرة. والعقد الموثّق يعطي التاريخ الآخر المهم.
  • الخبير قبل العامل. تقرير من معماري أو معماري فني عن سبب العيب وعمره وكلفته، قبل إصلاح أي شيء. والأعمال العاجلة لمنع تفاقم الضرر لا بأس بها إذا صُوّرت أولاً.
  • أبلغ البائع كتابةً. رسالة burofax بمحتوى مصدَّق، تصف العيب وما تطالب به. وإذا صيغت على أنها طلب تفاوض فهي أيضاً ما يوقف الأشهر الستة.
  • ابحث عمّا كان يعلمه البائع. محاضر اجتماعات الملّاك، وملف تأمين المجمّع، وفواتير الإصلاحات السابقة، والجيران.
  • راجع التأمين. قد تغطي وثيقة تأمين منزلك ووثيقة المجمّع الضرر نفسه، أياً كان المسؤول عن العيب في النهاية.
  • عُدّ الأشهر. إذا كان الطريق هو ضمان العيوب الخفية، فالدعوى تصل إلى المحكمة قبل انتهاء الشهر السادس.

ما الذي يفعله فريقنا العقاري

المطالبات المتعلقة بعيوب البناء وتلك الموجّهة ضد المطوّرين جزء من عملنا العقاري في تينيريفي وفويرتيفنتورا، من مكتبَي كوستا أديخي وكوراليخو. نقرأ العقد الموثّق وما قيل قبله، ونعمل مع الخبير على التقرير، ونرسل الطلب الذي يوقف المدة، ونقول لك بوضوح أيّ الطرق ما زال مفتوحاً وما قيمته. نتفق على خطة وأتعاب قبل بدء أي عمل، ولا أحد يستطيع أن يعد بما سيجده خبير أو بما ستقرره محكمة. الخدمة موصوفة في صفحتنا للقانون العقاري، وفي صفحة الاتصال المكتبان كلاهما.

أسئلة شائعة

اكتشفتُ العيب بعد ثمانية أشهر من إتمام الشراء. هل فات الأوان؟

بالنسبة إلى ضمان العيوب الخفية، نعم: فأشهره الستة تجري من التسليم ولا تُستردّ. لكن طرقاً أخرى قد تكون ما زالت مفتوحة. فإذا كان المسكن غير صالح للسكن فلدعوى الإخلال بالعقد خمس سنوات؛ وإذا أخفى البائع العيب فلدعوى التدليس أربع؛ وفي مبنى عمره أقل من عشر سنوات قد تكون هناك مطالبة ضد المطوّر والمقاول.

يقول العقد إنني اشتريت العقار «بحالته الراهنة». هل أستطيع المطالبة مع ذلك؟

نعم، إذا كان العيب خفياً وكان البائع يعلم به. فالقانون المدني لا يسمح للطرفين باستبعاد الضمان إلا حين يكون البائع جاهلاً بالعيوب. وما يزيله الشرط فعلاً هو أي مطالبة عن عيوب كانت ظاهرة، أو كانت ستكشفها معاينة عادية.

هل عليّ أن أثبت أن البائع كان يعلم؟

ليس للحصول على إنقاص الثمن أو لردّ المسكن: فالبائع يضمن العيوب الخفية حتى لو لم يكن يعلم بها. لكن عليك إثبات ذلك للحصول على تعويض، أو لتجاوز شرط يستبعد الضمان، أو للاستناد إلى التدليس.

هل أستطيع أن أحتفظ بالمسكن وأن يُدفع لي ثمن الإصلاح؟

الضمان يعطي إنقاصاً متناسباً للثمن يقدّره الخبراء، وهو لا يساوي دائماً فاتورة الإصلاح. أما كلفة الإصلاح كاملة والخسائر الأخرى فهي تعويض، والقانون لا يضيفه إلى الضمان إلا حين يكون البائع عالماً وينقض المشتري البيع؛ وخارج ذلك يُطالَب بها على أساس الإخلال بالعقد أو التدليس.

عمر شقتي ست سنوات. هل أستطيع مطالبة المطوّر؟

عن العيوب الإنشائية، نعم: فقانون البناء يعطي عشر سنوات من استلام الأعمال، وسنتين للمطالبة من يوم ظهور الضرر. أما مدة السنوات الثلاث للعيوب التي تمسّ الصلاحية للسكن ومدة السنة الواحدة للتشطيبات فتكونان قد انقضتا.

معلومات عامة عن القانون الإسباني كما هو سارٍ في أكتوبر 2026 (القانون المدني، المواد 1101 و1124 و1265 إلى 1270 و1301 و1462 و1484 إلى 1490 و1964 و1973؛ Ley 38/1999، المواد 17 إلى 19؛ النص الموحّد لقانون المستهلكين، المادتان 59 bis و149؛ Ley Orgánica 1/2025، المادتان 5 و7؛ المحكمة العليا، الدائرة المدنية، الأحكام 35/2010 و317/2015 و123/2022)، وليست مشورة بشأن أي شراء بعينه: فالمطالبة تتوقف على عقدها الموثّق وتواريخها وتقرير خبرتها.

هذه المقالة معلومات عامة وليست مشورة قانونية. لحالتك الخاصة، اطلب استشارة مهنية.

تتساءل كيف ينطبق هذا على حالتك؟

استشارة أولى حضوريًا أو بالفيديو، بأي من لغات عملنا الاثنتي عشرة.

حجز استشارة
#الشراء في إسبانيا #عيوب البناء #العيوب الخفية مشاركة